رسالة من المحررة

بعدعام من ظهورها احتلت مجلة Home قلوب الكثيرين، نشكرطريقة احتضانكم لهذه المجلة وتوقعاتكم العالية منها. لقد سمعتم صوتنا واحببتم اختلافنا مجلة Home مميزة جدا. مفهوم المجلة هو تعزيز هويتنا وجنسيتنا من خلال منصة تغطي كل شيء لبناني، من موضة الى ثقافة الى تراث الى عمل وهذا المفهوم غير موجود في لبنان او في اي مكان آخر في العالم وبالرغم من كل شيء، هذه المقاربة غير المألوفة تتحدث فقط عن لبنان اللامع، وعن الاشخاص الذين يخلقون اختلاف وعن مبادرات مفرحة.

لقد ايدتم مجلة Home من خلال مساهمتكم وحضوركم في متحف " ميم" هذا الخريف. اتيتم من الحكومة، من عالم الشركات (مسوقون اصحاب اعمال، مصرفيون ومدراء تنفيذيون)، الساحة الفنية، عالم الازياء، المجتمع المدني، وسائل الاعلام، صحافيون، ناشطون واكاديميون. كما مثلت جميع الاحزاب السياسية وجميع القطاعات.

تشهد المجلة مع جميع اصحاب المصلحة فيها على جمالية الاشخاصمن الداخل والخارج وندعوكم لاستكشاف صفحاتنا على ان تحذو حذونا ان محتوى المجلة شخصي ومميز جدا. ففريق التحرير والكتاب المساهمين هم رواة قصص، يقدمون مفهوماً جديداً لصحافة المواطن في هذا البلد.

قسم الفن والازياء يتكلم عن الترف. ولا نتكلم هنا عن آخر الصيحات بل عن التراث والقصص التي تقع خلفهم, عن العلاقة بين قطاع العمل والثقافة والعطاء والمسؤولية الاجتماعية. فنحن نستكشف الصلة بين عالم الشركات والفن، كما ستلاحظون في قصة الغلاف حيث نتحدث عن ريمون عودة، احد انجح مصرفي لبنان وابرع جامعي الاعمال الفنية.

قال لي احد الاصدقاء يوما:"هناك ولادة في المعرفة، نهضة في كل لقاء مع كل قطعة من المعرفة" انها صورة جميلة بغض النظر اذا كانت مفهوم شعري او تعليل لفظي.

الملاحظة هي ندرة جديدة. عندما نولي اهتماماً، يمكننا ان نتعرف، نعجب ونلهم بعضنا البعض. كما يمكننا التكلم عن اختلافاتنا والتمتع بنقاط التشابه بيننا. عندما نقضي وقت مع بعضنا البعض تقل احكامنا على الآخرين. ننتقل من المعرفة العميقة الى الشفقة. دعونا نشفي انفسنا من اللامبالاة التي اصبحت مرض العصر. دعونا نتواصل مع بعضنا البعض. دعونا نعبر المحيطات لنعزز التواصل بين اللبنانيين في لبنان وبلاد الاغتراب. دعونا نتحالف مع بعضنا البعض ونزدهر سوياً. دعونا نستمر في خلق الفرص للجميع. نتشارك ونساهم.

ستحصلون على وليمة من الافكار في محتوى مجلتنا فهي مكان حيث تزدهر الايجابية وتنشأ ثقاثفة السلام.

                                                                                                           ندعوكم لقراءة السلام في مقالاتنا وما بين السطور. فخلق السلام يتطلب الكثير من الشجاعة 

 

Author

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…